التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل - ضمن «آثار المعلمي»
Printed page ١١/ ٢٩٣
عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الجاثية: ٢٣].
وفي الحديث: "حُبُّكَ الشيءَ يُعْمِي ويُصِمُّ" (١).
وقال البُريق الهذلي (٢):
[٢/ ١٨٠] أبِنْ لي ما ترى، والمرءُ تأبى ... عزيمتُه، ويَغلِبُه هواه
فيَعْمَى ما يَرى فيه عليه ... ويَحسِبُ ما يراه لا يراه
* * * *