Skip to content

جامع الدروس العربية (مجرورات الأسماء) (حروف الجر)

جامع الدروس العربية

مصطفى الغلاييني

Printed page ٣/ ١٨٤

ومنهُ اللامُ الثانيةُ في قولكَ "يالَلنَّاسِ لِلمظلوم! ".

٦- التوكيدُ - وهي الزائدة في الإعراب لمُجرَّد توكيد الكلام - كقول الشاعر [من الكامل]

وَمَلَكْتَ ما بَيْنَ الْعِراقِ ويَثْرِبٍ ... مُلْكاً أَجارَ لُمسْلِمٍ ومُعاهِدِ

ونحو "يا بُؤسَ لِلحرب! ". ومنهُ لامُ المُستغاث، نحو "يا لَلفضيلة! " ويه لا تَتعلَّق بشيءٍ، لأنَّ زيادتها لمجرَّد التوكيد.

٧- التّقويةُ - وهيَ التي يُجاءُ بها زائدةً لتقويةِ عاملٍ ضَعُف بالتأخيرِ، بكونه غيرَ فعلٍ. فالأول كقولهِ تعالى ﴿الذينَ هم لربهم يَرهبُون﴾ وقوله ﴿إن كنتم للرُّؤْيا تَعبُرونَ﴾ . والثاني كقوله سبحانه ﴿مُصَدِّقاً لِما مَعَهمْ﴾ وقولهِ ﴿فعّالٌ لِما يُريدُ﴾ . وهي - معَ كونها زائدةً - مُتعلّقةٌ بالعامل الذي قوَّتهُ، لأنها - مع زيادتها - أفادته التَّقوية، فليست زائدةً مَحضة. وقيل هي كالزائدة المحضة، فلا تتعلَّق بشيء.

٨- انتهاءُ الغاية - أي معنى "إلى" - كقوله سبحانه ﴿كلٌّ يجري لأجل مُسمًّى﴾ ، أي إليه، وقولهِ ﴿ولو رُدُّوا لعادوا لِما نُهُوا عنه﴾ ، وقولهِ ﴿بأنّ ربكَ أوحى لها﴾ .

٩- الاستغاثةُ وتُستعمَلُ مفتوحةً معَ المستغاث، ومكسورةً معَ المُستغاثِ لهُ، نحو "يا لَخالِدٍ لِبَكر! ".

١٠- التعجبُ وتُستعملُ مفتوحةً بعد "يا" في نداءِ المُتعجَّب منه،