Skip to content

جامع الدروس العربية (منصوبات الأسماء) (الحال)

جامع الدروس العربية

مصطفى الغلاييني

Printed page ٣/ ٨٩

يا صَاحِ، هَلْ حمَّ عَيْشٌ باقِياً؟ فَترَى ... لِنَفْسِكَ العُذْرَ في إِبعادِها الأَمَلا

٣- أن يتَخصَّصَ بوصفٍ أو إضافةٍ، فالأولُ نحو "جاءني صديقٌ حميمٌ طالباً مَغونتي"، ومنهُ قوله تعالى ﴿فيها يُفرَقُ كلُّ أمر حكيمٍ، أمراً من عندِنا﴾ ، وقول الشاعر [من البسيط]

يا رَبِّ نَجَّيْتَ نُوحاً واستجَبْتَ لَهُ ... في فُلُكٍ ماخِرٍ في الْيَمِّ مَشْحُونَا

والثاني، نحو "مَرَّت علينا ستةُ أيامٍ شديدةً"، ومنه قولهُ تعالى ﴿في أربعة ايامٍ سَواءً للسائلين﴾ .

٤- أن تكون الحالُ بعدَهُ جملةً مقرونةً بالواو، كقوله تعالى ﴿أو كالذي مَرَّ على قريةٍ، وهيَ خاويةٌ على عُرُوشها﴾ .

وقد يكونُ صاحبُ الحالِ نكرةً بلا مُسَوِّغٍ، وهو قليلٌ، كقولهم "عليه مِئَةٌ بيضاً"، وفي الحديث "صلَّى رسولُ اللهِ، ﷺ، قاعداً وصلَّى وراءهُ رجالٌ قِياماً".

٤- تَقَدُّمُ الحالِ على صاحِبها وتَأَخُّرُها عنه

الأصلُ في الحالِ أن تتأخرَ عن صاحبها. وقد تتقدَّمُ عليه جوازاً، نحو "جاء راكباً سعيدٌ"، ومنه قول الشاعر [من الكامل]

فَسَقَى دِيارَكِ، غَيْرَ مُفْسِدِها، ... صَوْبٌ الرَّبيعِ وديمة تَهْمِي

وقد تتقدَّمُ عليه وُجوباً. وقد تَتأخرُ عنهُ وجوباً.