Skip to content

السنة لعبد الله بن أحمد سئل عن الإيمان والرد على المرجئة سمعت أبي ﵀، وسئل، عن الإرجاء، فقال: " نحن نقول: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص إذا زنى وشرب الخمر نقص إيمانه " سألت أبي عن رجل، يقول: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ولكن لا يستثني أمرجئ؟ قال: " أرجو أن لا يكون

السنة لعبد الله بن أحمد

عبد الله بن أحمد

Printed page ١/ ٣٨٤

٨٣٢ - سَمِعْتُ أَبِيَ ﵀، يَقُولُ: كَانَ أَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ يَقُولُ: " لَا أَرْوِي عَنْ عَلْقَمَةَ، شَيْئًا لِأَنَّهُ قَالَ: أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مُؤْمِنًا "، خَاصَمَهُ صَدَقَةُ الْمَرْوَزِيُّ عَلَى بَابِ ابْنِ عُلَيَّةَ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ: أَنَا مُؤْمِنٌ حَقًّا أَنْكَرَ عَلَيْهِ صَدَقَةُ، وَكُلُّنَا أَنْكَرْنَا عَلَيْهِ ذَلِكَ، وَكَانَ الْأَسْوَدُ يَقُولُ: أَنَا مُؤْمِنٌ حَقًّا، وَتَأَوَّلَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ [الأنفال: ٧٤] فَقَالَ أَبِي: إِنَّمَا هَذِهِ لِمَنْ آوَى وَنَصَرَ هَذَا شَيْءٌ قَدْ مَضَى وَانْقَطَعَ هَذَا لِهَؤُلَاءِ خَاصَّةً