على الله حقّ توكّله، لرزقكم كما يرزق الطّير، تغدو خماصا، وتعود بطانا» (١)؛ ثم قال-أعنى ابن كثير-: وعن جابر، رضى الله تعالى عنه: بايعنا رسول الله ﷺ على السّمع والطّاعة، والنّصح لكلّ مسلم ومسلمة (٢).
وعن عبد الله بن أنيس، رضى الله تعالى عنه، مرفوعا: «رأيت فى عارضى الجنّة مكتوبا ثلاثة أسطر بالذّهب الأحمر، لا بماء الذّهب، السّطر الأوّل لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله، الثّانى الإمام ضامن، والمؤذّن مؤتمن، فارشد الأئمّة واغفر للمؤذّنين، الثّالث وجدنا ما عملنا، ربحنا ما قدّمنا، خسرنا ما خلّفنا، قدمنا على ربّ غفور» (٣).
وعن عبد الله بن أبى أوفى، رضى الله تعالى عنه: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«حبّك الشّئ يعمى ويصمّ، والدّالّ على الخير كفاعله، وإنّ الله يحبّ إغاثة الملهوف»، وفى لفظ: «اللهفان» (٤).
وعن عبد الله بن الحارث بن جزء، مرفوعا: «إغاثة الملهوف فرض على كلّ مسلم، ومن تفقّه فى دين الله كفاه الله همّه، ورزقه من حيث لا يحتسب» (٥).
وعن معقل بن يسار، رضى الله تعالى عنه، مرفوعا: «علامة المؤمن ثلاث؛ إذا قال صدق، وإذا وعد وفّى، وإذا حدّث لم يخن».