غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية
Printed page ٥/ ٤٢٨
فأراد «مطرف»: إن أغاثه الله فدعاه وأنقذه من هلكته فقد نجا, فذلك الاستشلاء, قال «القطامى» يمدح رجلًا:
قتلت بكرًا وكلبًا واشتليت بنا ... فقد أردت بأن تستجمع الوادى
قوله: اشتليت بنا واستشليت سواء فى المعنى, وكل من دعوته حتى تخرجه من مكان أو موضع فقد اشتليته.
١٠٠٨ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «مطرف»: «أنه خرج من الطاعون, فقيل له فى ذلك, فقال: هو الموت نحايصه, ولابد منه».
قوله: نحايصه: يقول: نروغ عنه.
يقال منه: قد حاص يحيص حيصًا, ومنه قوله: ﴿ما لهم من محيص﴾ ومثله حديث «ابن عمر» أن رسول الله ﷺ بعثهم فى