Skip to content

حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر الشيخ إبراهيم بن المرحوم الحاج علي الأحدب الطرابلسي ثم البيروتي

حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

عبد الرزاق البيطار

Printed page ٥٨

جعل الصب لعينيها النسيب

بمعادن دونها يعنو حبيب

وأتى يبدع أسلوباً عجيب

بلآل جوهريات صحاح ... لزفاف في سما الإقبال لاح

وهو طويل قد جعله تهنئة بزفاف لبعض أحبابه ﵀.

وقال أيضاً هذا الموشح الآتي داخلاً به على أعجاز نونية الوزير ابن زيدون التي كتب بها لولادة بنت المستكفي وقد كتب بها للقاضي الشريف

أجرى مآقينا بعد المحبينا ... وناب عن طيب لقيانا تجافينا

يا طيب أوقاتي ... بسفح نعمان

إذ نلت لذاتي ... بوصل نعمان

يدري كاساتي ... روحي وريحاني

فالآن لما بان يزرى غصون البان ... أضحى التنائي بديلاً من تدانينا

يا جيرة البان ... جرتم ودمعي جار

هجرت أوطاني ... ولم أنل أوطار

والبعد أشجاني ... وطير أنسي طار

وما رقت أجفان، بعد الحمى والبان ... شوقاً إليكم ولا جفت مآقينا

أحبابنا عودوا ... لذلك الحب

كي يورق العود ... بالأنس والقرب

وباللقا عودوا ... مروع القلب

واسقوا غصون الود، بالعطف بعد الصد ... فنحن روض وأيديكم سواقينا

يا طالما أبدى ... لي المنى الخل

وأسعدت سعدي ... وأجملت جمل