Printed page ٢/ ٢٣٦
يَا أَخِلَّائِي عَلَى الخَيْفِ أَمَا … تَتَّقُوْنَ اللهَ فِي حَثِّ المُطِي
وَلَهُ أَيْضًا:
دَرَّتْ عَلَيْكِ غَوَادِي المُزْنِ يَا دَارُ … وَلَا عَفَتْ مِنْكِ آيَاتٌ وَآثَارُ
دَعَاءُ مِن لَعِبَتْ أَيْدِي الغَرَامِ بِهِ … وَسَاعَدَتْهَا صَبَابَاتٌ وَتِذْكَارُ
وَقَصَدَ بَعْضَ الأَكَابِرِ مَرَّةً فَلَمْ يُصَادِفْهُ، فَكَتَبَ عَلَى بَابِ دَارِهِ حَفْرًا بِسِكِّيْنٍ: (١)