Printed page ٥/ ١٠٥
أَبَا حَيَّانَ (١) وَغَيْرِهِ.
وَأَقَامَ بِـ "دِمَشْقَ" مُدَّةً، يَقْرَأُ فِي "المُحَرَّرِ" علَى القَاضِي بُرْهَانِ الدِّينِ الزُّرَعِيِّ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى "بَغْدَادَ" بِفَضَائِلَ، وَدَرَّسَ بِهَا بِـ "المَدْرَسَةِ البَشِيْرِيَّةِ" لِلْحَنَابِلَةِ بَعْدَ وَفَاةِ الشَّيْخِ صَفِيِّ الدِّينِ عَبْدِ المُؤْمِنِ بْنِ عَبْدِ الحَقِّ، ثُمَّ دَرَّسَ بِـ "المُجَاهِدِيَّةِ" بَعْدَ مَوْتِ صِهْرِهِ شَافِعٍ المَذْكُورِ قَبْلَهُ، وَلَمْ تَطُلْ بِهَا مُدَّتَهُ، وَحَضَرْتُ دْرَسَهُ وَأَنَا إِذْ ذَاكَ صَغِيْرٌ لَا أُحِقُّهُ جَيِّدًا، وَنَابَ فِي القَضَاءِ بِـ "بَغْدَادَ" وَاشْتُهِرَتْ فَضَائِلُهُ، وَخَطُّهُ فِي غَايَةِ الحُسْنِ، وَقَدْ اخْتَصَرَ "فُرُوقَ السَّامُرِيِّ" (٢) وَزَادَ عَلَيْهَا فَوَائِدَ وَاسْتِدْرَكَاتٍ مِنْ كَلَامِ أَبِيْهِ وَغَيْرِهِ وَاخْتَصَرَ "طَبَقَاتِ الأَصْحَابِ" لِلْقَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ، وَذَيَّلَ عَلَيْهَا، وَتَطَلَّبْتُهَا فَلَمْ أَجِدْهَا، وَاخْتَصَرَ "المُطْلِعَ (٣) "