Printed page ٤/ ٥٢٨
وَأَقْطَارٍ مُتَبَاعِدَةٍ، وَتَأَسَّفَ المُسْلِمُوْنَ لِفَقْدِهِ، ﵁ وَرَحِمَهُ، وَغَفَرَ لَهُ. وَصُلِّيَ عَلَيْهِ صلَاةَ الغَائِبِ فِي غَالِبِ بِلَادِ الإسْلَامِ القَرِيْبَةِ وَالبَعِيْدَةِ (١)، حَتَّى فِي اليَمَنِ وَالصِّيْنِ، وَأَخْبَرَ المُسَافِرُوْنَ: أَنَّهُ نُوْدِيَ بِأَقْصَى "الصِّيْنِ" للصَّلَاةِ عَلَيْهِ يَوْمَ جُمُعَةٍ "الصَّلاةُ عَلَى تُرْجُمَانِ القُرْآنِ".
وَقَدْ أَفْرَدَ الحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ عَبْدِ الهَادِي (٢) لَهُ تَرْجَمَةً فِي مُجَلَّدَةٍ،