Skip to content

ولا تقربوا الفواحش الفصل الثاني جريمة اللواط فظاعة اللواط وعظيم فحشه وقبحه

ولا تقربوا الفواحش

جمال بن عبد الرحمن إسماعيل

Printed page ١/ ٥٧

الفواحش، لكن عند دخول الألف واللام عليها فتصير معرفة ويكون حينئذ لفظ (الفاحشة) جامعا لمعاني اسم الفاحشة، ومعبرا عنها بكل ما فيها من معنى قبيح لذلك فإن قوله تعالى: ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف: ٨٠]

يعني تأتون الخصلة التي استقر فحشها وخبثها عند كل أحد من الناس.

لكنه - جل وعلا - قال عن الزنا: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: ٣٢]

فاستحق وصف الزنا أنه فاحشة من الفواحش واستحق وصف اللواط أنه الفاحشة (المعروفة المعرفة) ، ويمكن القول أيضا أن الزنا طرفاه الرجل والمرأة، حيث يوجد الميل الفطري الغريزي بينهما، وجاء الإسلام ليهذب هذا الميل ويحدد له حدوده الشرعية ومصارفه الحقيقية، فأحل الإسلام النكاح