Skip to content

توجيهات إسلامية لمحمد بن جميل زينو اجتنبوا الكبائر أنواع الكبائر

توجيهات إسلامية لمحمد بن جميل زينو

محمد جميل زينو

Printed page ١٠٩

كعذاب القبر والبعث والميزان والصراط وغيرها.

* الشرك الأصغر: ومنه الرياء كمن يحسن العبادة ليراه الناس وقول ما شاء الله شاء فلان، ومنه الحلف بغير الله كحلف بالنبي والكعبة والأمانة وغيرها لقوله ﷺ: «من كان حالفا فليحلف بالله» ومن ذلك ما جاء في الشرع تسميته شركا أو كفرا كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤] سورة المائدة، آية ٤٤. وقوله ﷺ «الطيرة شرك» رواه أحمد وغيره، وقوله ﷺ «ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه» متفق عليه.

وكقوله ﵊، «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» متفق عليه، وكقوله «اثنتان بالناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت» . رواه مسلم وكقوله عن ربه جل وعلا قال: «ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب» متفق عليه.