المشروع والممنوع في المسجد - فالح الصغير
Printed page ١٠
مصلانا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس» (١) .
ولأهميته وعظيم مكانته كان من الأعمال الأولى للدولة الإسلامية التي باشرها الرسول ﷺ عندما هاجر إلى المدينة النبوية فأسس مسجده ﷺ إذ جعله الملتقى الأعظم لصحابته الكرام.
ولمزية هذا المسجد كان أحب البقاع إلى الله تعالى كما ورد: «أحب البقاع إلى الله مساجدها» (٢) . ولهذا كان الوقوف عليه من أفضل الأعمال المستحبة التي يقدمها العبد في دنياه وآخرته، كما أن صيانتها وتنظيفها وتعاهدها سبب لدخول الجنة.