Skip to content

حرمة الإفساد في الأرض فتوى سماحة الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز ﵀ حول حادث التفجير

حرمة الإفساد في الأرض

عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

Printed page ٦

ولاة الأمر للعثور عليهم، والانتقام منهم ومجازاتهم على هذا الحدث الخبيث، وهذا الإجرام العظيم.

وإني أوصي وأحرّض كل من يعلم خبرا عن هؤلاء أن يبلغ الجهات المختصة، على كل من علم عن أحوالهم، وعلم عنهم أن يبلغ عنهم؛ لأن هذا من باب التعاون على دفع الإثم والعدوان، وعلى سلامة الناس من الشر والإثم والعدوان، وعلى تمكين العدالة من مجازاة هؤلاء الظالمين الذين قالِ الله - سِبحانه- فِيهم وِأشِبِاههِم: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [المائدة: ٣٣]

إذا كان من تعرض للناس بأخذ خمسة ريالات أو عشرة ريالات أو مائهّ ريال مفسداً في