Skip to content

موضوعات خطبة الجمعة المبحث الأول سياق الخطبة وأجزاؤها المطلب الثاني الحمد والثناء

موضوعات خطبة الجمعة

عبد الرحمن بن معلا اللويحق

Printed page ١٢

وما روي عن الحكم بن حزن الكلفي قال: «وفدت إلى رسول الله ﷺ سابع سبعة أو تاسع تسعة، فدخلت عليِه، فقلت: يا رسول الله، زرناك فادع لنا بخير، فأمر بنا أو أمر لنا بشيء من التمر والشأن إذ ذاك دون، فأقمنا بها أيامًا شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله ﷺ فقام متوكئًا على عصى أو قوس، فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفِيفات طيباتَ مباركات، ثم قال» : «أيها الناس إنكم لن تطيقوا، أو لن تفعلوا كل ما أمرتم به، ولكن سددوا وأبشروا» (١) .

وقد كان الواصفون لخطبة الرسول ﷺ يذكرون سياق الخطبة بقولهم: ثم قال بعد الحمد لله والثناء.

وقد ساق البخاري جملة من تلك الأحاديِث في صحيحه: كتاب الجمعة، باب من قال في الخطبةَ بعد الثناء: أما بعد، فذكر حديث أسماء بنت أبي بكر ﵄ في ذكر الكسوف قالت: «فخطب الناس وحمد الله بما هو أهله ثم قال: أما بعد. . .» الحديث (٢) .