فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري
وشهد، ثم بعث جرير رجلًا من أحمس يكنى أبا أرطاة (١) إلى النبي ﷺ يبشره بذلك فلما أتى النبي ﷺ قال: يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما جئت حتى تركتها كأنها جمل أجرب. قال: فبرك النبي ﷺ على خيل أحمس ورجالها خمس مرات (٢).
وفي رواية: "ما حجبني النبي ﷺ منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم في وجهي" (٣).
شرح غريب الحديث: * " ذو الخلصة" بيت كان فيه صنم لدوس وخثعم، وبجيلة، وغيرهم، وقيل: ذو الخلصة الكعبة اليمانية التي كانت باليمن (٤).
* "أحمس" أحمس طائفة من بجيلة، منهم أبو أرطاة: حصين بن ربيعة الأحمسي (٥).
الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
١ - من صفات الداعية: راحة القلب بالتوحيد ونشره بين الناس.
٢ - من موضوعات الدعوة: الحض على إزالة الشركيات.
٣ - من وسائل الدعوة: بعث البعوث وإرسال الدعاة.
٤ - أهمية سرعة استجابة المدعو.
٥ - من صفات الداعية: التواضع.