فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري
* شرح غريب الحديث: * " مؤْدِيا " أي تام السلاح كامل أداة الحرب. (١).
* " فشفاه " الشفاء هنا شفاء القلب والنفس بالسؤال والحصول على الجواب الصحيح الذي يزيل مرض الشك والتردد (٢).
* " ما غَبَرَ من الدنيا " يصلح لما مضى ولما بقي (٣).
* " كالثغب " الثَّغْب: الموضع المطمئن في أعلى الجبل يستنقع فيه ماء المطر، وقيل: هو غدير في غِلَظٍ من الأرض، أو على صخرة ويكون قليلا. (٤).
* " لا نحصيها " أي: لا نطيقها، من قوله تعالى: ﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾ [المزمل: ٢٠] أي: لن تطيقوا قيام الليل (٥).
* " صفوه " يقال: صفا، يصفو صفوا وصفاء: خلص من الكدر (٦).
* " كدره " يقال: كَدِرَ الماء، نقيض صفا فهو كَدِر (٧).
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
١ - أهمية إخبار الداعية أصحابه بما ينفعهم.
٢ - الأخذ بالأسباب: لا ينافي التوكل.
٣ - من صفات الداعية: النشاط.