Skip to content

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري حديث لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه اليهودي يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ١/ ٤٩٩

مريم ﷺ للدجال فقال ﷺ: «ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته. .» ثم يبين ﷺ: أن بعد ذلك يبقى شرار الخلق فعليهم تقوم الساعة (١).

وهذا كله يبين أن الإسلام يبقى إلى قبيل قيام الساعة، والحمد لله رب العالمين (٢).

ثالثا: من معجزات النبي ﷺ: الإخبار بالأمور الغيبية: دل هذا الحديث على أن محمدا ﷺ رسول الله حقا؛ لأنه أخبر بأمور غيبية كثيرة وقعت كما أخبر، وأمور غيبية أخرى لم تقع وستقع لا محالة كما أخبر ﷺ، ومنها قتل اليهود، وتطهير الأرض منهم، وتخليص المسلمين من شرهم؛ قال العلامة العيني ﵀ في فوائد هذا الحديث: " وفيه معجزة للنبي ﷺ، حيث أخبر بما سيقع عند نزول عيسى ﵇: من تكلم الجماد والإخبار والأمر بقتل اليهود، وإظهاره إياهم في مواضع اختفائهم " (٣). وسيقع ذلك كما أخبر ﷺ (٤).

* * * *