فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري
وفي رواية: " أَنَّ أَبَانَ بْنَ سَعِيدٍ أَقْبَلَ إِلَى النَّبيِّ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ أَبو هرَيْرَةَ يَا رَسولَ اللهِ هَذَا قَاتِل ابْنِ قَوْقَلٍ " الحديث (١).
* شرح غريب الحديث: وبر ": الوبْر: دويبة على قدر السنور، غبراء أو بيضاء، حسنة العينين، شديدة الحياء، حجازية، والأنثى: وبرة، وجمعها: وبور، ووبار؛ وإنما شبهه بالوبر تحقيرا له (٢).
* " تحدر " أي: تَنَزَّل (٣).
* " قدوم ضأن " قيل هي ثنية أو جبل بالسراة من أرض دوس (٤).
* " ينعى " أي يعيبني بقتل رجلٍ أكرمه الله بالشهادة على يديّ (٥).
* " الليف " الليف: ليف جمّار النخل (٦) واحدته ليفة: وهو قشر النخل الذي يجاور السعف (٧).
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
١ - أدب المدعو مع الداعية.
٢ - الدفاع عن النفس بالصدق والحكمة.
٣ - أهمية إرسال الدعاة إلى البلدان.
٤ - من أساليب الدعوة: الترغيب.