Skip to content

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري قول أبان بن سعيد ينعى علي قتل رجل مسلم أكرمه الله على يدي ولم يهني على يديه

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ١/ ٢٧١

وفي رواية: " أَنَّ أَبَانَ بْنَ سَعِيدٍ أَقْبَلَ إِلَى النَّبيِّ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ أَبو هرَيْرَةَ يَا رَسولَ اللهِ هَذَا قَاتِل ابْنِ قَوْقَلٍ " الحديث (١).

* شرح غريب الحديث: وبر ": الوبْر: دويبة على قدر السنور، غبراء أو بيضاء، حسنة العينين، شديدة الحياء، حجازية، والأنثى: وبرة، وجمعها: وبور، ووبار؛ وإنما شبهه بالوبر تحقيرا له (٢).

* " تحدر " أي: تَنَزَّل (٣).

* " قدوم ضأن " قيل هي ثنية أو جبل بالسراة من أرض دوس (٤).

* " ينعى " أي يعيبني بقتل رجلٍ أكرمه الله بالشهادة على يديّ (٥).

* " الليف " الليف: ليف جمّار النخل (٦) واحدته ليفة: وهو قشر النخل الذي يجاور السعف (٧).

* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:

١ - أدب المدعو مع الداعية.

٢ - الدفاع عن النفس بالصدق والحكمة.

٣ - أهمية إرسال الدعاة إلى البلدان.

٤ - من أساليب الدعوة: الترغيب.