فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري
* " استنار وجهه كأنه قطعة قمر ": أي الموضع الذي يبين فيه السرور، وهو جبينه. وهذا تشبيه بما في القمر من الضياء والاستنارة (١).
* " يحطمكم الناس ": أي يجتمعون عليكم ويتكالبون، فيشغلونكم عن التصرف، فجعل ذلك كالحطْمِ: وهو الكسر، والعنت والمشقة. (٢).
* " سعى ساعٍ من أسلم ": هو حمزة بن عمرو، ونزع له كعب ثوبيه (٣).
* " والله ما أملك غيرهما ": يريد جنس الثياب، وإلا فقد كان عنده راحلتان (٤).
* " فوالله ما أعلم أحدا من المسلمين أبلاه الله ": أي أنعم عليه (٥).
* " أرْجَأَ ": أخَّر (٦).
* ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ [التوبة: ١١٨] أي أخِّرت توبتهم، وهم: كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع العمري: نسبة إلى بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وهلال بن أمية الواقفي، نسبة إلى بني واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس (٧).
* " أنخلع من مالي ": أخرج منه وأتصدق (٨).
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية منها:
١ - من صفات الداعية: التحدث بنعم الله تعالى.