Skip to content

خطب مختارة مقدمة مهمة الإمام والخطيب ومسئوليتهما

خطب مختارة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠

﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: ٦٣] (١) .

(د) العلم بأقوال السلف في فهم الكتاب والسنة: قال الإمام أحمد ﵀ "أصول السنة عندنا: التمسك. بما كان عليه أصحاب رسول الله ﷺ والاقتداء بهم. . والسنة عندنا آثار رسول الله ﷺ. . والسنة تفسر القرآن، وهي دلائل القرآن".

وقال الإمام الأوزاعي ﵀: "اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكف عما كفوا، واسلك سبيل سلفك الصالح، فإنه يسعك ما وسعهم".

(هـ) العلم بالأحوال العامة: فإن القول في الواقع بلا علم ذريعة إلى ضلال عريض، وفساد كبير، وكانت طريقة السلف الصالح: أن يفهم الواقعة، ثم ينزل عليها النص الهادي إلى التي هي أقوم. . وكل ذلك مشروط بالمناط الرئيسي لخطبة الجمعة. . وهو المناط الذي تبينت معالمه في فقرة خطبة الجمعة. . وإلا فليس كل موضوع - بإطلاق- يناقش في منبر الجمعة.

٢ - مسئوليته في الاستيثاق والتثبت من الوقائع والأحداث والأخبار.

فليس من خصائص المؤمن - بله الخطيب - أن يكون ناشرًا للأقاويل والشائعات والأخبار غير الموثقة: