Skip to content

الضياء اللامع من الخطب الجوامع الخطبة الثالثة فيما أحيطت به نعمة النكاح من مفاسد أحدثها الناس

الضياء اللامع من الخطب الجوامع

ابن عثيمين

Printed page ٨/ ٥٦٧

إن هذا العمل لا يزيد الزوجين ألفةً في القلوب ولا صحةً في الأجسام ولا سعةً في الرزق ولا حمدًا بين الناس بل هو شر وفتنة لا خير فيه.

ولقد حذر النبي ﷺ من التصوير وقال: «أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون» وقال «كل مصور في النار يَجْعل له بكل صورة صورها نفسًا فتعذبه في جهنم» ولعن المصورين والتصوير الفوتغرافي بالكمرة داخل في هذا الوعيد عند بعض أهل العلم فليحذرِ المصور أن يُعَرِّض نفسه لعذاب الله ولعنته.

فاتقوا الله عباد الله ولا تحيطوا نعمة الله بالزواج بأسباب نِقَمه وعذابه وتعاونوا على البر والتقوى وخذوا على أيدي السفهاء واطروهم على الحق أطرًا ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الأنفال: ٢٥]

وفقنا الله تعالى لما فيه الخير والسداد وجنبنا أسباب الشر والفساد إنه جواد كريم رؤوف رحيم.