Skip to content

الأثر التربوي للمسجد مكانة المسجد في الإسلام وشمول وظائفه

الأثر التربوي للمسجد

صالح السدلان

Printed page ٥

﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ [التوبة: ١٨] (١) .

ووعد ﷾ من بنى له بيتا في الأرض- أي بنى مسجدا لله تعالى- أن يبنى له بيتا في الجنة كما في حديث عثمان بن عفان ﵁، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «من بنى لله مسجدا بنى الله له كهيئته في الجنة» (٢) .

وإذا أريد من المسجد أن يقوم بوظائفه فليُمكن من ذلك ولتعاونه المؤسسات الأخرى، وعندئذ سيصبغ حياة مجتمعه بالصبغة الإسلامية التي صبغ بها مجتمعه الأول في عهد الرسول ﷺ، والجيل الأول من الصحابة والتابعين ﵃ والعصور الزاهية للإسلام.

على أنه ينبغي أن تكون هذه المؤسسات متعاضدة مع المسجد في مجال التوجيه والتثقيف ويكون عملها متكاملا منسجما بحيث تكون النتيجة هي المسلم الصالح.