Skip to content

الأصول الشرعية عند حلول الشبهات الاجتماع على هدي السلف عند ظهور الفتن

الأصول الشرعية عند حلول الشبهات

صالح آل الشيخ

Printed page ٤٠

يدور عليه رحى الإسلام، وهو أصل عظيم من أصول الإسلام، وهو قوله ﷺ: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» (١) .

أي: إذا لم تظهر لك الأمور بينة واضحة بأدلتها ومعتقدها ونصوصها في زمن البلاء والاختلاف والفتنة فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك.

ج - ترك تقليد من لا يركن إلى قوله.

فمثلا: كان الناس في زمن الإمام أحمد في فتنة عظيمة، فما كان من الإمام أحمد إلا أن ثبت على الأمر العتيق.

وقد قال جمع من السلف:

" إذا التبست الأمور فعليكم بالأمر العتيق ".

فالأمر العتيق هو الهدي العتيق.