Skip to content

كشف الشبهات - ط الأوقاف السعودية الفصل العاشر إثبات أن الالتجاء إلى الصالحين شرك

كشف الشبهات - ط الأوقاف السعودية

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٣١

[الأنعام: ١٠.] ، ففرق بين كفرين.

والدليل على هذا أيضا: أن الذين كفروا بدعاء اللات مع كونه رجلا صالحا لم يجعلوه ابن الله، والذين كفروا بعبادة الجن لم يجعلوهم كذلك. وكذلك أيضا العلماء في جميع المذاهب الأربعة يذكرون في (باب حكم المرتد) أن المسلم إذا زعم أن لله ولدا فهو مرتد، ويفرقون بين النوعين، وهذا في غاية الوضوح.

وإن قال: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [يونس: ٦٢] فقل هذا هو الحق، ولكن لا يعبدون.

ونحن لم نذكر إلا عبادتهم مع الله وشركهم معه، وإلا فالواجب عليك حبهم واتباعهم والإقرار بكرامتهم.

ولا يجحد كرامات الأولياء إلا أهل البدع