Skip to content

كشف الشبهات - ط الأوقاف السعودية الفصل التاسع الفرق بين الشفاعة الشرعية والشركية

كشف الشبهات - ط الأوقاف السعودية

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٢٥

[آل عمران: ٨٥] .

فإذا كانت الشفاعة كلها لله، ولا تكون إلا من بعد إذنه، ولا يشفع النبي ﷺ ولا غيره في أحد حتى يأذن الله فيه، ولا يأذن إلا لأهل التوحيد.

تبين لك أن الشفاعة كلها لله فأطلبها منه فأقول: اللهم لا تحرمني شفاعته، اللهم شفعه في، وأمثال هذا.

فإن قال: النبي ﷺ أعطي الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه الله.

فالجواب إن الله أعطاه الشفاعة ونهاك عن هذا فقال: ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ١٨] فإذا كنت تدعو الله أن يشفع نبيه فيك فأطعه في قوله: ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: ١٨]

وأيضا فإن الشفاعة أعطيها غير النبي ﷺ فصح أن الملائكة يشفعون والأولياء يشفعون والأفراط