Skip to content

دين الحق تعريف الحج

دين الحق

عبد الرحمن بن حماد آل عمر

Printed page ٦٧

صلى الله عليه وسلم، ويسلم عليه قائلًا: " السلام عليك يا رسول الله " بأدب وخفض صوت، ولا يطلب منه شيئا بل يسلم وينصرف، كما أمر أمته بذلك، وكما هو فعل الصحابة - رضوان الله عليهم.

أما الذين يقفون عند قبر النبي ﷺ بخشوع كحال وقوفهم في الصلاة، ويطلبون منه حوائجهم، أو يستغيثون به، أو يتوسطون به عند الله، فهؤلاء مشركون بالله - تعالى - والنبي بريء منهم، فليحذر كل مسلم أن يفعل ذلك مع النبي ﷺ أو مع غيره، ثم يزور قبري صاحبيه (أبي بكر وعمر) ﵄، ثم يزور أهل البقيع والشهداء، الزيارة الشرعية لأهل القبور المسلمين، وهي التي يسلم فيها الزائر على الأموات، ويدعو الله لهم ويتذكر الموت وينصرف.

وهذه صفة الحج والعمرة: يختار الحاج أولا النفقة الطيبة الحلال، ويتجنب المسلم المكاسب المحرمة؛ لأن النفقة الحرام سبب لرد حج صاحبها ودعائه، وقد جاء في حديث الرسول ﷺ: «كل لحم نبت من نبت فالنار أولى به» ، ويختار الرفقة الصالحة أهل التوحيد والإيمان.