تلبيس مردود في قضايا حية
Printed page ٦٧
ومن جهة الحقوق شيء لا روحَ له ولا كيان، بل أذرعة فقط.
وهكذا لم تستفق ضمائرهم إلاَّ في هذا القرن الأخير، وأيُّ منصف يقارن بين هذا وبين تعاليم دين محمَّد ﷺ الذي مضى له أكثر من ١٤ قرنًا يرى أنَّ إقحام الإسلام في هذا الموضوع أحقُّ بالمثل السائر: " رمتني بدائها وانسلَّت ".