Skip to content

تلبيس مردود في قضايا حية أوربا المعاصرة والرقيق

تلبيس مردود في قضايا حية

صالح بن حميد

Printed page ٦٧

ومن جهة الحقوق شيء لا روحَ له ولا كيان، بل أذرعة فقط.

وهكذا لم تستفق ضمائرهم إلاَّ في هذا القرن الأخير، وأيُّ منصف يقارن بين هذا وبين تعاليم دين محمَّد ﷺ الذي مضى له أكثر من ١٤ قرنًا يرى أنَّ إقحام الإسلام في هذا الموضوع أحقُّ بالمثل السائر: " رمتني بدائها وانسلَّت ".