Skip to content

أشراط الساعة - الغفيلي المطلب الخامس طلوع الشمس من مغربها

أشراط الساعة - الغفيلي

عبد الله بن سليمان الغفيلي

Printed page ١٤٢

ومنها حديث عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عمر ومعاوية ﵃ عن النبي ﷺ قال: «لا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه وكفي الناس العمل» (١) .

ومنها حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول ﷺ: «ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا وذكر منها طلوع الشمس من مغربها» (٢) .

وقد ذكر القرطبي ﵀ عدم قبول التوبة بعد طلوع الشمس من مغربها فقال: " قال العلماء: وإنما لا ينفع نفسا إيمانها عند طلوع الشمس من مغربها؛ لأنه خلص إلى قلوبهم من الفزع ما تخمد معه كل شهوة من شهوات النفس، وتفتر كل قوة من قوى البدن، فيصير الناس كلهم لإيقانهم بدنو القيامة في حال من حضره الموت في انقطاع الدواعي إلى أنواع المعاصي عنهم وبطلانها من أبدانهم، فمن تاب في مثل هذه الحالة لم تقبل توبته كما لا تقبل توبة من حضره الموت " (٣) .

ومنها حديث عبد الله بن عمرو ﵄ قال: «حفظت من رسول الله ﷺ حديثا لم أنسه بعد، سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها. . .» الحديث (٤) .

قال الحافظ ابن حجر ﵀: " الذي يترجح من مجموع الأخبار أن خروج الدجال أول الآيات العظام المؤذنة بتغير الأحوال العامة في معظم الأرض،