ثم أرسل الرسول محمد بن عبد الله ﷺ وفودا إلى الأباطرة في شمال الجزيرة العربية وشمالها الغربي مثل هرقل الروم ومقوقس مصر وغيرهما. وكان هناك أيضا حوار ونقاش حول نظرة الإسلام والمسلمين للنصرانية، ونبيها عيسى ابن مريم ﵉. (١) .
وقد قدم على الرسول محمد ﷺ في المدينة النبوية وفد من نجران بين أربعة عشر وستين فردا - حسب الروايات -، ومنهم العاقب وأبو الحارث والسيد، فدار بين النبي محمد ﷺ وبينهم حوار وحجاج حول طبيعة المسيح عيسى ابن مريم ﵉. ثم عاد الوفد إلى نجران، وكان بينهم حوار طويل حول ما دار بينهم وبين الرسول محمد ﷺ رجع بعده بعض أعضاء الوفد كالعاقب والسيد إلى المدينة النبوية، ونطقا بالشهادتين، ونزلا في بيت أبي أيوب الأنصاري (٢) ﵁ قرب المسجد النبوي بالمدينة المنورة (٣) .