معجم الشيخة مريم - ط الثقافة
عَبْدِ اللَّهِ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَائِنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْبَزَّازُ، قَالا: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁، عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ».
رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَابْنُ مَاجَهْ، مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، فَقَلَّتْ طَرِيقُنَا عَلَى طَرِيقِ كِتَابَيْهِمَا بِدَرَجَتَيْنِ، وَاتَّفَقَ عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ، وَالْبَاقُونَ مِن حَدِيثِ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيَّ، وَقِيلَ: إِنَّهُ رَوَاهُ عَنْهُ سَبْعُ مِائَةِ نَفْسٍ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ (١)
٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْوَانِيُّ، أنا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ مَحْمُودٍ السَّاوِيُّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ الْحَافِظُ، أنا الْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الْبَرَدَانِيُّ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى. . . . . أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ، ﷺ، قُلْنَا: السَّلامُ عَلَى اللَّهِ، دُونَ عِبَادِهِ، السَّلامُ عَلَى جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، السَّلامُ عَلَى فُلانٍ وَفُلانٍ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: " اللَّهُ هُوَ السَّلامُ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، فَوَافَقْنَاهُ فِي شَيْخِهِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ أَيْضًا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ (٢)