Printed page ١٢١
قال أبو عُبيد: يُريدُ بالعَسَل هذه الآيةَ التي في النَّحْل (١) ، ويُريد بالرُّطَب: قوله - تعالى - لمريم ﵍: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تَسَّاقَطْ (¬٢) عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ [مريم: ٢٥].
* * *
Footnotes are the editor's words, not the author's.
وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنّف» (٢٥٢٣٨) عن وكيع، عن سفيان، عن نسير، عن بكر بن ماعز. وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» (٥/ ٥٠٥) إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وصحح إسناده الحافظ ابن حجر في «الفتح» (٩/ ٥٦٦).
(١) يعني قوله تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: ٦٩]. ↩︎
(٢) كذا في الأصل، وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر والكسائي. ينظر: «معجم القراءات» لعبد اللطيف الخطيب (٥/ ٣٥٥). وقد ذُكر أن اختيار المصنّف: (تََسَّاقَطْ)، وهي قراءة الأعمش، وطلحة، وابن وثاب، ومسروق، والخزاز عن هبيرة، وحمزة وعبد الوارث، وأبي عمرو بخلاف عنه. وينظر: «جهود الإمام أبي عبيد في علوم القراءات» (ص: ٢٨٨).