قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق
النجابة المؤبدة المحتومة، والسادة المخلدة المعصومة، أفصح بيانه عن علو شأنه، فقال من جملة قصائد في ديوان شعره، الذي جمعه أبو مخنف:
أنا ابن الذي قد تعلمون مكانه … وليس على الحق المبين طحاء
أليس رسول الله جدي ووالدي … أبي البدر إن جلى النجوم خفاء
ألم ينزل القرآن وسط بيوتنا … صباحا ومن بعد الصباح مساء
وقال يعدد ما روي (١) به من أبيات:
أول ما رزيت بالمرسول
وبعده بالطاهر البتول
والوالد البر بنا الوصول
وبالشقيق الحسن الخليل
والبيت ذي التأويل والتنزيل
وزورنا المعروف جبريل
فماله في الزور من عديل
ومن قوله في الآداب:
فإن تكن الدنيا تعد نفيسة … فدار ثواب الله أعلى وأنبل
وإن تكن الأبدان للموت أنشئت … فقتل امرئ بالسيف في الله أفضل
وإن تكن الأموال للترك جمعها … فما بال متروك به الحر يبخل
وإن تكن الأرزاق قسما مقسما فقلة … حرص المرء في الرزق أجمل
وقال أيضا:
الموت خير من ركوب العار