Skip to content

قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق ١٠٣ - (ع) خالد بن زيد بن كليب أبو أيوب الأنصاري النجاري ﵁.

قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٤/ ٣١٥

فاحملوني، فإذا صاففتم العدو فادفنوني تحت أقدامكم.

وفي «تاريخ الواقدي»: شهد مع عليٍّ صفّين.

وقال البغويُّ (١): سكن دمشق، وشهد مع عليٍّ الجمل وصفين والنهروان، ولما مات قبر ليلًا، وأمر يزيد بن معاوية بالخيل تقبل عليه وتدبر حتى عمّى قبره، وكان أوصى بذلك، فلما أصبحوا سألتهم الروم فقالوا: لقد مات فيكم الليلة عظيم. فقالوا: هذا رجل من أصحاب نبينا ﷺ ومن أقدمهم إسلامًا، والله لئن مُسَّ قبره لا يُضرَبُ ناقوس بأرض العرب. قال مجاهد: فبنى الروم على قبره بناءً وعلقوا عليه أربع قناديل مسرجة.

وفي كتاب الباوردي: عن عبد الله بن أبي رافع: كان على مقدمة عليّ يوم صفّين، وهو الذي خاصم الخوارج يوم النهروان، وهو الذي قال: والله لا أسكن أرضًا يسب فيها عليّ. فخرج إلى ساحل البحر فأقام به حتى مات.

وفي «أنساب الخزرج» (٢) للحافظ الدمياطي: وهو أحد من جمع القرآن العظيم في عهد رسول الله ﷺ، وله من الولد [عمرة] (٣) ولها صحبة، وكان شيخنا عبد الله بن حسن بن حسن بن عليّ الأنصاريُّ المعروف بالعماد ابن النحاسِ نزيل دمشق يقول: إنه من ولد أبي أيوب.

وفي «تاريخ دمشق» (٤) لابن عساكر: روى عنه أبو رهم السماعيُّ وحيويل بن هاعان الناشريُّ وعبد الرحمن بن حيويل بن ناشرة الكنعيُّ.

وذكر عن ابن عباس (٥) أنه حرس النبيَّ ﷺ ليلة بنائه بصفيةَ، وأن النبي قال