قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق
يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ، فَنَظِّفُوا بُيُوتَكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَكْنَافَ (١) فِي دُورِهَا».
وقال الحاكم (٢) وأبو سعيد النقاش: روى عن محمد بن المنكدر والمقبري وهشام أحاديث موضوعة.
ولما ذكره يعقوب (٣) في باب من يرغب عن الرواية عنهم قال: كتبنا عنه حديثًا فلم يقرأه علينا أبو نعيم.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عنده.
وقال ابن حزم (٤): ساقط منكر الحديث.
وقال أبو علي الطُّوسِيُّ في «أحكامه» (٥): ضعيف عند أهل الحديث. قال: ويقال: أيضًا خالد بن إياس.
وفي «علل الخلال»: هو ابن إلياس بن صخر بن أبي جهم بن حذيفة، وكان إمام مسجد النبيّ، فأراد بعض ولاة المدينة إخراجه وجعل غيره مكانه، فضج الناس، فجاء كثير بن العباس الوالي وقال:
أتخرج أهل الله من بيت ربهم … وتدخل أقصى من يكون وأبعدا
فرده.
ولما ذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء (٦) قال: قال ابن عمار: هو ضعيف.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيءٍ.