Skip to content

قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق ٣٠ - (ع) حميد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة الخزاعي مولى طلحة الطلحات وقيل: السلمي. وقيل: الدارمي.

قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٤/ ٢٣٩

ولما ذكره ابن حِبَّانَ في جملة الثقات (١) قال: كان يُدَلِّسُ، لم يسمع من أنس إلا ثمانية عشر حديثًا، وكان قصير القامة، طويل اليدين (٢).

وذكر التاريخيُّ أن حُمَيْدًا كان من أعقل الناس بالبصرة علي بن علي سليمان بفعله فمرض فعاده سليمان فرأى منزله ضيقًا، فأمر أن يشترى له دار واسعة، وحصلت له دنيا، وكثرت الألطاف عنده فيأكل، فقال لهم بعض الأطباء: لا تطعموه فإني أخاف أن يمتلئ فيموت أغفل ما تكونون. فمات ليلة في الليل وهم لا يعلمون (٣).

وقال ابن خَلْفون في كتاب «الثقات»: كان أبوه من سبي سِجِسْتانَ، مات وله خمس وسبعون سنة.

قال: وقال أبو جعفرٍ البغداديُّ: وسألت أبا عبد الله عن ثابت وحميد: أيهما أثبتُ في أنس؟ فقال: قال يحيى بن سعيد: ثابت أحب إليَّ، وحميد أثبت في أنس من ثابت.

وقال أبو بكر البرديجيُّ في كتابه «بيان الشيوخ الذين رووا عن أنس بن مالك» فقال: وأما حديث حُمَيْد فلا يحتجُّ منه إلا بما قال: حدثنا أنس. إذا كان من حديث الثقات عنه، وأروى الناس عنه حماد بن سَلَمَةَ.

وقال أبو عُمر بن عبد البَرِّ في كتاب «الاستذكار»: هو ثقة حجة فيما روى.

وقال أبو حاتمٍ الرَّازِيُّ (٤): أكبر أصحاب الحسن قتادة ثم حُمَيْدٌ.