Skip to content

قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٤/ ١٦٤

وفيه يقول الضحاك بن هنام (١):

وأنت امرؤ منا خلقت لغيرنا … حياتك لا نفع وموتك فاجع (٢)

ولما ذكره الطبري (٣) في تاريخه: كناه أبا حفص (٤).

قال: وكان في الحرب يكنى أبا ساسان. وقيل أيضا: إنه يكنى أبو محمد.

ولما خلع قتيبة سليمان سألته الأزد الرئاسة عليها فأبى، وأشار عليهم بوكيع بن الدورقية.

قال الطبري: وكان حضين رئيس بكر وكانوا سبعة آلاف وكان ابنه يحيى رئيسا بعده، ولخلف بن خليفة فيه مدائح.

ولما ذكر لهشام أن يوليه خراسان قال: ذاك رجل فيه تيه وعظمة (٥).

وفي تاريخ نيسابور للحاكم: ورد حضين مع قتيبة نيسابور سنة أربع وتسعين.

وفي الجمهرة لهشام الكلبي: أمه بنت يزيد بن مسهر بن أبي ثبيت.

فكان حضين يقول: هجا الأعشى جَدَّيَّ جميعا: الحارث بن وعلة ويزيد بن مسهر.

وأخو حضين لأبيه: شداد بن المنذر، كان فيمن شهد على حجر فلم يقبل زياد شهادته (٦). انتهى.

وفي شداد هذا يقول الفرزدق فيما ذكره في ديوانه من أبيات: