Skip to content

معراج الدراية في شرح الهداية باب صفة الصلاة

معراج الدراية في شرح الهداية

الكاكي

Printed page ١/ ٦٥٦

لِأَنَّ «النَّبِيَّ ﵊ كَانَ إِذَا رَكَعَ بَسَطَ ظَهْرَهُ»، (وَلَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَلَا يُنَكِّسُهُ) لِأَنَّ النَّبِيَّ ﵊ كَانَ إِذَا رَكَعَ لَا يُصَوِّبُ رَأْسَهُ وَلَا يُقَنِّعُهُ

وعائشة (١) أنه ﵇ كان إذا ركع بسط ظهره، حتى لو وضع على ظهره قدح ماء لاستقر وما يصب، وفي رواية: «لو صب على ظهره قطرة لم تزل (٢).

وفي الإيضاح: لو صب على ظهره ماء ما انصب قطرة» (٣).

قوله: (ولا ينكسه) نكست الشيء؛ قلبته على رأسه، والناكس: المطأطئ رأسه، وصَوَّب رأسه خفضه، وأقنع رأسه إذا رفعه، ومنه قوله تعالى: ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ﴾ [إبراهيم:: ٤٣]. كذا في الصحاح. (٤)

والاعتدال في الركوع: أن يكون ظهره مستوياً من الجانبين، لا يرفع رأسه أعلى من عجزه، ولا عجزه أعلى من رأسه. كذا في المبسوطين (٥)

روت عائشة ﵂ «أنه ﵇ كان إذا ركع لم يُشخص رأسه ولم يُصَوِّبْهُ» (٦)، وروي أنه ﵇ قال: «إذا ركع أحدكم فلا يَدْبَحْ تدبيح الحمار» (٧) أي لا يخفض.