Skip to content

معراج الدراية في شرح الهداية (فصل)

معراج الدراية في شرح الهداية

الكاكي

Printed page ١/ ٤٩٩

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الليث، والأوزاعي لحديث عائشة: كان النبي ﷺ يصلي العصر والشمس طالعة في حجرتي (١)، ولحديث أنس: كان النبي ﵇ يصلي العصر فيذهب الذاهب إلى العوالي، وينحر الجزور ويطبخ ويؤكل قبل غروب الشمس، والعوالي أربعة أميال من المدينة (٢).

وقيل: ستة أميال، وعند مالك يستحب تأخير العصر قليلًا (٣).

ولنا ظاهر قوله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفِي النَّهَارِ﴾ [هود: ١١٤]، وحديث رافع بن خديج: " أنه ﵇ كان يأمرنا بتأخير العصر"، رواه الدارقطني وغيره (٤)، وحديث ابن مسعود: " أنه ﵇ كان يصلي العصر والشمس بيضاء نقية "، رواه أبو داود (٥)، وهذا منه بيان تأخيره للعصر.

وقالت أم سلمة: أنتم أشد تأخيرًا للظهر من رسول الله ﷺ، والنبي ﵇ أشد تأخيرا للعصر منكم، رواه الترمذي (٦).

وعن أبي قلابة، وطاووس: إنما سمي العصر عصرًا لأنها تعصر، أي تأخر.