Skip to content

معراج الدراية في شرح الهداية فصل في ليلة القدر

معراج الدراية في شرح الهداية

الكاكي

Printed page ٢/ ١٠٤٩

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

واختلف الناس في زماننا: قال أصحابنا: إنها في رمضان، ولكن قال أبو حنيفة: إنها تتقدم وتتأخر (١)، وعندهما: [في رمضان] (٢) لا تتقدم.

وقيل: على قولهما متعين النصف الأخير منه ولا تتأخر، ولكن غير معينة.

وفي ملتقى [البحار] (٣): قول أبي حنيفة راجح. وفي المحيط: وعليه الفتوى (٤).

وقال الشافعي (٥)، ومالك (٦)، وأحمد (٧): ليست في ليلة معينة، بل تنتقل في الأعوام.

وقال الرازي في معاني القرآن (٨)، وقاضي خان (٩): المشهور عن أبي حنيفة أنها تدور في السنة كلها، قد تكون في رمضان وقد تكون في غيره، وقد صح ذلك عن ابن مسعود.

وقال الشافعي: هي في العشر الأخير منه لا تنتقل، وكذا نقله النواوي عنه (١٠).

وقال المزني، وابن خزيمة: تنتقل في العشر الأواخر.

وروى أبو سعيد الخدري: هي في ليلة الحادي والعشرين، وهو قول الشافعي (١١).