الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى
بعض النصارى وصنف تصنيفا انكروا عليه منه الفاظا ثم استقام امره واقبل على قراءة الحديث والتصنيف وشرح الاربعين للنووى واختصر روضة الموفق في الاصول على طريقة ابن الحاجب حتى انه استعمل اكثر الفاظ المختصر وشرح مختصره شرحا حسنا وشرح مختصر التبريزى فى الفقه على مذهب الشافعى وكتب على المقامات شرحا واختصر الترمذى وكان فى الشعر الذى نسبوه اليه مما يصرح بالرفض قوله *
كم بين من شك فى خلافته … وبين من قيل انه الله
وكان موته ببلد الخليل فى رجب سنة ٧١٦ وعاش ابوه بعده سنوات وقال الكمال جعفر كان كثير المطالعة اظنه طالع اكثر كتب خزائن قوص قال وكانت قوته فى الحفظ اكثر منها فى الفهم ومن شعره فى ذم دمشق *
قوم اذا دخل الغريب بارضهم … اضحى يفكر فى بلاد مقام
بثقالة الاخلاق منهم والهوى … والماء وهى عناصر الاجسام
وزعورة الارضين فامنن وقع … ونم كبعير المستعجل التمتام (١)
بجوار قاسيون هم وكأنهم … من جرمه (٢) خلقوا بغير خصام
وقال الذهبى كان دينا ساكنا قانعا (٣) ويقال انه تاب عن الرفض ونسب اليه انه قال عن نفسه
حنبلى رافضى ظاهرى … اشعرى انها احدى الكبر
ويقال ان بقوص خزانة كتب من تصانيفه وقال ابن رجب فى طبقات