Printed page ٨٤
(٤٨) وقال أبو يوسف في امرأتين أختين توأم، ادعى رجل [إحداهما] (١) ، فصدقته واحدة، وكذبته الأخرى، قال: هما ابنتاه جميعا، قال: وسألت محمدا عن ذلك، فقال مثل ذلك (٢) .
(٤٩) وقال أبو يوسف: إذا أعتق الرجل عبدا، فادعاه رجل أنه ابنه، فصدقه العبد، فهو ابنه، وهو مولى للذي أعتقه (٣) .
(٥٠) وقال أبو يوسف في عبد ادعى لقيطا أنه ابنه من امرأته هذه، وامرأته أمة،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
«انظر، فنظر»، فاستقبل واستعرض، واستدبر، ثم قال: أسر أو أعلن؟ فقال عمر: «بل أسر». فقال: لقد أخذ الشبه منهما جميعا، فما أدري لأيهما هو؟ فأجلسه. ثم قال للآخر أيضا: «انظر، فنظر، واستقبل، واستعرض، واستدبر»، ثم قال: أسر أو أعلن؟ قال: «بل أسر». قال لقد أخذ الشبه منهما جميعا، فلا أدري لأيهما هو؟ وأجلسه. ثم أمر الثالث فنظر، فاستقبل، واستعرض، واستدبر، ثم قال: أسر أم أعلن؟ قال: لقد أخذ الشبه منهما جميعا، فما أدري لأيهما هو؟. فقال عمر: «إنا نعرف الآثار بقولها ثلاثا، وكان عمر قالها، فجعله لهما، يرثانه ويرثهما. فقال لي سعيد: أتدري عن عصبته؟ قلت: لا، قال: الباقي منهما. وأخرج: البيهقي في السنن الكبرى برقم (٢١٢٦٧) عن الحسن، عن عمر، ﵁ في رجلين وطنا جارية في طهر واحد، فجاءت بغلام، فارتفعا إلى عمر ﵁، فدعا له ثلاثة من القافة، فاجتمعوا على أنه قد أخذ الشبه منهما جميعا، وكان عمر ﵁ قائفا يقوف، فقال: «قد كانت الكلبة ينزو عليها الكلب الأسود والأصفر والأنمر فتؤدي إلى كل كلب شبهه، ولم أكن أرى هذا في الناس، حتى رأيت هذا». فجعله عمر ﵁ لهما يرثانه ويرثهما، وهو للباقي منهما». وللمزيد من التفصيل في المسألة يراجع: الدر المختار شرح تنوير الأبصار (٣٥٣)، رد المحتار على الدر المختار (٤/ ٢٧٢).
(١) في الأصل: إحديهما. ↩︎
(٢) انظر: درر الحكام شرح غرر الأحكام (١/ ٣٩٩)، البناية شرح الهداية (٥/ ٥٨٠). ↩︎
(٣) انظر: الفتاوى الهندية (٤/ ٢١٠). ↩︎