Skip to content

الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصايا المبحث الثالث: بيان تحقيق الوقف للمقاصد الشرعية، وحكمة مشروعيته، وأهميته، وخصائصه

الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصايا

خالد المشيقح

Printed page ١/ ١٠٨

ومن أمثلة ذلك:

أ- نور الدين محمود بن زنكي بنى بيمارستانا ومدرسة ودار حديث في دمشق وأوقف عليها الأوقاف (١).

ب- معز الدولة بن بويه يبني مارستانا ببغداد، ويوقف عليه الأوقاف بما قيمته خمسة آلاف دينار (٢).

ج- أوقف نور الدين زنكي كثيراً من كتب الطب على بيمارستان دمشق (٣).

د- أوقف فخر الدين المارديني الطبيب كتبه في الطب على أهل ماردين (٤).

هـ- بنى الملك المنصور بيمارستانا في القاهرة وقرر له وقفاً مقداره في السنة أربعون ألف مثقال ذهبا (٥).

ومن أشهر المستشفيات التي عرفت بدقة التنظيم وفائق العناية بالمرضى، والتي قامت على الوقف مارستان ابن طولون ويعرف بالمارستان العتيق، بناه أحمد بن طولون في عام ٢٥٩ هـ، ولما فرغ منه حبس عليه دار الديوان، ودوره في الإسكافة والقيسارية وسوق الرقيق، وعمل حمامين للمارستان أحدهما للرجال والآخر للنساء، حبسهما عليه وشرط أنه إذا جيء بالعليل ينزع ثيابه ونفقته وتحفظ عند أمير المارستان، ثم يلبس ثيابا ويفرش له ويغدى عليه ويراح بالأدوية والأغذية والأطباء حتى يبرأ (٦).