Printed page ٥/ ٢٢٩
وقيل: هو الذي أضناه المرض، وصار صاحب فراش.
وهو قول الحنفية (١) .
وقيل: " ما لا يقدر صاحبة أن يقوم إلا أن يقام ".
وقيل: " إذا كان يخطو ثلاث خطوات من غير أن يستعين بغيره فصحيح، وإلا فمريض ".
وقيل: " أن لا يقدر على الصلاة إلا جالساً ".
وهذه أقوال للحنفية (٢) .
وقيل: هو كل ما يستعد الإنسان بسببه لما بعد الموت من العمل الصالح كالقولينج (٣) ، وذات الجنب (٤) ، والرعاف الدائم (٥) ، والإسهال المتواتر مع قيام الدم (٦) ، والسل (٧) في انتهائه، والفالج (٨) في ابتدائه، والحمى
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) بدائع الصنائع (٣/ ٢٢٤)، فتح القدير لابن الهمام (٤/ ١٥٢)، الفتاوى الهندية ٤/ ٤٠٢. ↩︎
(٢) فتح القدير ٣/ ١٥٥، جامع الفصولين ٢/ ٢٣٩، تبيين الحقائق ٢/ ٢٤٨. ↩︎
(٣) بضم القاف وفتح اللام وكسرها، وهو: انعقاد الطعام في بعض الأمعاء فلا ينزل، ويصعد بسببه بخار إلى الدماغ فيؤدي إلى الهلاك، ويقال فيه قولون، انظر: مغني المحتاج ٣/ ٥٠. ↩︎
(٤) ذات الجنب: قروح بباطن الجنب، وقيل: هي الدمل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب، وتتفجر إلى الداخل، وقلما يسلم صاحبها، انظر: المعتمد في فقه الإمام أحمد ٢/ ٣٤، والمطلع ص ٢٩٢. ↩︎
(٥) الرعاف الدائم: هو الدم الذي يسبق من الأنف، وكل سابق راعف، انظر: المطلع ص ٤٤. ↩︎
(٦) الإسهال المتواتر: أي المتتابع؛ لأنه ينشف رطوبة البطن، فإذا كان معه دم كان أكثر خوفاً، انظر: مغني المحتاج ٣/ ٥١. ↩︎
(٧) السل داء معروف. ↩︎
(٨) الفالح مرض يرخي بعض البدن، انظر: المطلع ص ٢٩٢. ↩︎