شرح التفريع
وفي «أبي داود»: بينما رسول الله ﷺ يصلى بأصحابه، إذ خلع نعليه، فوضعهما على يساره، فلما رأى ذلك القوم خلعوا نعالهم، فلما قضى رسول الله صلاته قال: «ما حملكم على إلقاء نعالكم؟»، قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا، فقال رسول الله ﷺ: «إنه أتاني جبريل ﵇ فأخبرني أن فيها قذراً» (١).
وفي «أبي داود»: أن خولة بنت [يسار] (٢) قالت: يا رسول الله، ليس لي إلا ثوب واحد، وأنا [حائض] (٣) فيه، [فكيف أصنع إذا طهرت؟ قال: «اغسليه] (٤)، ثم صلي»، قالت: فإن لم يخرج الدم؟ قال: «يكفيك الماء، ولا يضرك أثره» (٥).
وفي «مسلم»: قالت عائشة: كان رسول الله ﷺ يغسل المني، ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب، وأنا أنظر [إلى] (٦) أثر الغسل فيه (٧).
وأما الإجماع:
فقال اللخمي: أجمع العلماء على أن المصلي يتقرب إلى الله بجسد طاهر، وثوب طاهر، في موضع طاهر (٨).