Skip to content

التيسير والتبصير لما فات البخاري في العلل الكبير باب جامع

التيسير والتبصير لما فات البخاري في العلل الكبير

عبد الحكيم صالح

Printed page ٢٧٥

عسفان وأمج، أفطر، ثم مضى حتى أتى مكة مفطرا. فكان الناس يرون أن آخر الأمرين من رسول الله ﷺ الفطر، وأنه نسخ ما كان قبله».

٧٠٥ - حدثنا محمد بن المثنى حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن محمد عن أنس بن مالك قال: لما ولدت أم سليم قالت لي: يا أنس انظر هذا الغلام فلا يصيبن شيئا حتى تغدو به إلى النبي ﷺ يحنكه قال: فغدوت به فإذا هو في حائط وعليه خميصة حرشة وهو يسم الظهر الذي قدم عليه في الفتح سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: أرى بعضهم لا يقول فيه: عن أنس

٧٠٦ - حدثنا الحسين بن الأسود حدثنا عمرو بن محمد هو العنقزي حدثنا قيس بن الربيع عن بكر بن وائل عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا حملتم فأخروا فإن الرجل موثقة واليد معلقة» سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه وقال: أنا لا أكتب حديث قيس بن الربيع ولا أروي عنه

٧٠٧ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: "سابقني رسول الله ﷺ فسبقته الحديث فسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: روى حماد بن سلمة هذا الحديث عن هشام بن عروة عن رجل عن أبي سلمة عن عائشة

قلت: الذي روى عن رجل مبهم عن أبي سلمة عن عائشة هو هشام بن عروة فقد أخرج النسائي في السنن الكبرى (٨/ ١٧٨ رقم ٨٨٩٤) وقال: أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام يعني ابن عروة، عن رجل، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت … الحديث". وحماد بن سلمة