نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار
Printed page ٢/ ١١٨
وكأنهما لم يستحضرا كلام إمامهما فيه.
وذكر الدارقطني في العلل الاختلاف فيه، وقال: الصواب رواية إسماعيل.
قلت: وإنما قلت: حسن، لأن له شاهدًا من حديث علي كما تقدم، وإن كان في مطلق السجود، والله أعلم.
زاد الحاكم: «فتبارك الله أحسن الخالقين».