وستمئة ببغداد، وتوفي بها عشية يوم الخميس ثامن عشر صفر من سنة خمس وثمانين وستمئة، ودفن من الغد بمقبرة الزرادين (١) شرقي بغداذ.
أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد، بقراءتي ببغداذ: أنا أبو طالب بن القبيطي: أنا عبد القادر الجيلي: أنا أبو غالب الباقلاني: أنا أبو علي بن شاذان (٢): أنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد: نا يحيى بن جعفر (٣): أنا علي بن عاصم (٤): أنا خالد الحذاء (٥)، عن عكرمة (٦)، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ﷺ: «من تسمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الآنك، ومن تحلم كلف يوم القيامة بأن يعقد شعيرة