منعجم اللسان، كثير التودد، حسن الأخلاق، حسن الديانة والمعتقد، نزها ورعا متحريا، كثير المعارف، حسن العشرة، كثير الإفادة (١)، محبا للطلبة، جم الفضائل. وكان من أعيان صوفية الخانقاه السميساطية (٢).
وكان له خط مليح. وكان لا يمس الأجزاء إلا على طهارة.
ومن جميل المواقف التي حفظها لنا صاحبه الإمام أبو حيان منتخب هذا الكتاب - ما ذكره غير واحد من المؤرخين عنه، قال: قدم علينا الشيخ المحدث أبو العلاء محمد بن أبي بكر البخاري الفرضي بالقاهرة في طلب الحديث، وكان رجلا حسنا طيب الأخلاق لطيف المزاج، فكنا نسايره في طلب الحديث، فإذا رأى صورة حسنة قال: هذا حديث على شرط البخاري! فنظمت هذه الأبيات: