قال محمد بن سعد والفلّاس وأبو عبيدة: توفي في هذه السنة. وقال غيرهم: توفي بعد التسعين فاللّه أعلم.
أبو أمامة الباهلي (١) واسمه صُدَيّ بن عجلان، نزل حمص، وهو راوي حديث "تلقين الميت بعد الدفن" رواه الطبراني (٢) في الدعاء [وقد تقدم له ذكر في الوفيات.
قبيصة بن ذؤيب (٣)، أبو سفيان الخزاعي المدني، ولد عام الفتح وأُتي به النبي ﷺ ليدعو له، روى عن جماعة كثيرة من الصحابة، وأصيبت عينه يوم الحرَّة، وكان من فقهاء المدينة، وكانت له منزلة عند عبد الملك، ويدخل عليه بغير إذن، وكان يقرأ الكتب إذا وردت من البلاد ثم يدخل على عبد الملك فيخبره بما ورد من البلاد فيها، وكان صاحب سرّه، وكان له دار بدمشق بباب البريد، وتوفي بدمشق.
عروة بن المغيرة بن شعبة (٤)، ولي إمرة الكوفة للحجاج، وكان شريفًا لبيبًا مطاعًا في الناس، وكان أحول (٥). توفي بالكوفة.
يحيى بن يعمر (٦)، كان قاضي مرو، وهو أول من نقط المصاحف، وكان من فضلاء الناس